مؤذن عرفة لـ”سبق”: دعوة صالحة من والدي سبب في أذاني للحرم ونمرة

أكد مؤذن المسجد الحرام ومسجد نمرة بمشعر عرفات الشيخ عماد بقري، أن سبب التوفيق في الحياة هو تقوى الله وبر الوالدين، كاشفاً أن الأذان بالحرم المكي كان أمنية له منذ صغره وتحققت بدعوة والديه.

وبين “بقري” أن من توفيق الله له التشرف برفع الأذان في مسجد نمرة بمشعر عرفة لثمان سنوات متتالية، مؤكداً أن رفع الأذان بمسجد نمرة شعور فريد لاجتماع شرف الزمان والمكان في يوم مشهود.

ولفت “بقري” إلى أن رفع الأذان العام الماضي كان بحزن شديد مع قلة الحجاج الذي كان بسبب جائحة كورونا، أما يوم أمس فقد اكتظ المسجد بالحجاج مع ارتفاع الأعداد بسبب جهود المملكة في السيطرة على الوباء وحرص قيادة المملكة على إقامتها وتنظيمها بدقة.

وكشف “عماد” أنه لم يتأخر عن الأذان في الحرم يومًا واحدًا بل كان يحضر قبل الصلاة بساعة كاملة إذا كانت نوبته في الأذان، مؤكدًا أن الأذان في الحرم شرف كبير.

وعن أبرز معلميه الذين تعلم منهم فنون الأذان قال: لازمت شيخي مؤذن الحرم المكي ونمرة شفاه الله وعافاه الشيخ فاروق عبدالرحمن حضرواي الذي كان معلماً وموجهاً، واستفدت منه الكثير؛ فله مني كل الدعاء والحب.

وعن الجهود التي قدمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في حج هذا العام قال “عماد”: شاهدت تقديم العديد من البرامج الدعوية لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة من تقنية الربورت الآلي وخدمة الواي فاي والمكتبة الإلكترونية، ولا شك أن هذه الخدمات ساهمت في تبصير الحجاج بأحكام الحج خطوة بخطوة وهي عمل مبارك ومشكور.

ولفت “بقري” إلى أن جهود الجميع من أجهزة الدولة كانت بصعيد عرفات مشهودة ومحل إشادة وتقدير وما رأينا في مسجدي نمرة والمشعر الحرام من تنظيم دقيق دون حصول أي ازدحام وتطبيق البروتوكولات الصحية، جهود تذكر فتشكر.

ورفع مؤذن الحرم المكي شكره للقيادة الرشيدة المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على اهتمامها ودعمها غير المحدود لضيوف الرحمن وتطوير المشاعر المقدسة، سائلاً الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.

سبق

Leave a Reply