قتل عمه دهسًا وهدد ابنته من السجن.. 4 فصول مأساوية في قضية ناحر ابنه بجازان

انتهت اليوم قصة ناحر ابنه في منطقة جازان بتنفيذ حد الغيلة في الجاني الأب، الذي ارتكب جريمته في ابنه الطفل، وقد نفذ فيه الحكم صباح اليوم بمنطقة جازان.

وكانت لهذه القصة فصول مأساوية عايشتها سبق منذ يوم الواقعة عبر لقاءات عدة ومتابعات لفصولها، إذ أوضح محمد سويدي جد الضحية في حديثه لـ”سبق” أن تنفيذ شرع الله لا مناص منه ونسأل الله له الرحمة والمغفرة.

الفصل الأول

وبدأ الفصل الأول من فصول جرائم الأب القاتل عندما قتل عمه دهساً واعترف لاحقًا بجريمته وخرج بتنازل وأما الفصل الثاني بدأ، عندما أقدم أقدم محمد بن عبدالله بن حمد سويدي ـ سعودي الجنسية ـ على قتل ابنه عبدالله ـ سعودي الجنسية ـ البالغ من العمر عشر سنوات، وذلك باستدراجه بعد اصطحابه من مدرسته إلى مكان مهجور لا يستطيع معه الغوث ونحره بسكين وطعنه عدة طعنات، مما أدى إلى وفاته وأوضح الناطق الإعلامي لشرطة منطقة جازان، المقدم محمد الحربي آنذاك، أنه عند الرابعة من عصر الثلاثاء، الموافق١٤٣٧/ ٥/ ٧هـ، حضر لمركز الضبط الأمني بالدغارير بجازان أحد المواطنين (40 سنة) مبلغاً أنه اصطحب ابنه البالغ من العمر ١٠ سنوات من مدرسته الساعة التاسعة صباحاً، وتوجه به إلى أحد الأحواش قرب الإسكان، ونحره من عنقه بسكين. وقد عُثر على جثة الطفل.

فصل التهديدات

وكان الفصل الثالث من جرائمه قد نشأ عندما كان الجاني سجينًا ويطلق تهديدات لابنته وجدها وطالب جدها آنذاك بحمايتهما من تهديداته .


الرابع
وجاء الفصل الرابع من تفاصيل القضايا بأن أيدت محكمة الاستئناف بمنطقة جازان، الحكم القضائي بحد الغيلة على المواطن الذي أخرج ابنه من المدرسة ونحره حتى الموت قبل عدة سنوات في محافظة أحد المسارحة بمنطقة جازان.
يشار إلى أنه صدر بيانًا اليوم جاء في مضمونه تنفيذ الحكم بقتله حداً لقتله المجني عليه غيلة، وأيد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.

وتم تنفيذ حكم القتل حداً بالجاني محمد بن عبدالله بن حمد سويدي اليوم الثلاثاء 20-10-1442هـ في إصلاحية سجن جازان بمنطقةجازان.

ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره. والله الهادي إلى سواء السبيل .

سبق

Leave a Reply