«سقيا زمزم» يفتح أبوابه بعد عام من الإغلاق

بدأ مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسقيا زمزم اليوم في استقبال الراغبين في الحصول على عبوات مياه زمزم، وذلك بعد أن بقيت أبوابه مغلقة منذ بدء جائحة كورونا وعلى مدى عام كامل.

وشهد مقر المشروع توافد أعداد من المواطنين والمقيمين على حد سواء وسط منظومة متكاملة من التنظيم والالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية، إذ يسمح لـ60 شخصا بعد أن يتأكد حراس الأمن الموجودون هناك من إبرازهم لتصريح توكلنا ومن ثم قياس حرارتهم قبل توجيههم إلى الشبابيك المخصصة لاستقبالهم والدفع وأخذ الأوراق الخاصة باستلام حصصهم المخصصة ومن ثم مغادرة الصالة والتوجه إلى أماكن التسليم وأخذ العبوات.

ورصدت «عكاظ» التزام المواطنين بالإجراءات التي أقرتها وأعلنتها شركة المياه الوطنية والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، إضافة إلى التزام المسؤولين والمنظمين هناك بمتابعة الوضع عن كثب وتنظيم دخول وخروج الزوار وخدمتهم على الوجه الأكمل.

من جهة أخرى، زار الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس مشروع سقيا زمزم أمس، وذلك بعد إعادة افتتاحه، واطلع على الاستعدادات المتكامله والتقى بعدد من زواره واستمع لهم.

وأهاب السديس بالجميع على ضرورة تطبيق أعلى الدرجات الاحترازية والبرتوكولات الوقائية الصادرة من الجهات المختصة لمواجهة جائحة كورونا بما يتضمن سلامة زوار المشروع ومرتاديه، مؤكدا الحرص على الالتزام بالأعداد المسموح بدخولها والتعاون في تنظيم الدخول وإظهار الحالة الصحية بتطبيق توكلنا، ورفع السديس باسمه واسم العاملين في المشروع جميعا جزيل شكره للقيادة الرشيدة على حرصها في تقديم الخدمات بالصورة المتكاملة وتهيئة المقرات بما يراعي تطبيق الإجراءات الاحترازية والتقيد بالتعليمات الصحية.

Leave a Reply