تفويج أكثر من ١٥ مليون معتمر ومصل بالمسجد الحرام

فوجت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف أكثر من ١٥ مليون معتمر ومصل منذ بدء التفويج يوم السابع عشر من شهر صفر لهذا العام وحتى اليوم الأول من شهر رمضان المبارك.

وبلغ عدد المعتمرين حسب إحصائية أصدرتها الرئاسة 4.514.000 فيما بلغ عدد المصلين 10.611.000.

ويشارك أفراد حراسات الأمن المدني بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي خلال موسم رمضان المبارك في دعم المنظومة الخدمية داخل المسجد الحرام والمرافق الخارجية التابعة له، وذلك من خلال (500) فرد.

وأكد مدير الإدارة العامة لشؤون الأمن فايز الحارثي، أن جميع عمليات الأمن والسلامة بالمسجد الحرام والمرافق الخارجية التابعة للرئاسة تدار وفق منهجية واضحة تضمن تنفيذ متطلبات الأمن والسلامة على صورتها المثلى، والحفاظ على سلامة وأمن قاصديها، مشيراً إلى تمحور مهام الإدارة في شهر رمضان المبارك حول متابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية بالمسجد الحرام والإدارات العاملة فيها للتأكد من التزام الموظفين بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والاشتراطات الصحية، وتوفير الملصقات والمعقمات داخل أروقة الحرم ومداخله الرئيسية.

وأوضح أن مهام الإدارة تتسم بالتنوع والشمولية، حيث يتم مرافقة أئمة المسجد الحرام خلال الصلوات وتنظيم الممرات والمصليات في الدور الأرضي والدور الأول للتوسعة السعودية الثالثة من خلال تنسيق مشترك مع الجهات ذات العلاقة، وتنظيم مصلى الجنائز ومصلى الركعتين، وتيسير الحركة في جبل الصفا، ومنع الصلاة أو التجمع خلف المقام وتوجيههم للمصليات المخصصة، والمحافظة على خلو جميع الممرات والمصاعد الكهربائية في الحرم المكي الشريف من أي عائق للحركة.

وأشار إلى وجود لجنة خاصة بتطبيق التباعد الجسدي بين الزوار والمصلين عند الخروج والدخول والتي تقوم بدورها بعمل جولات مستمرة على مدار الساعة وأثناء توزيع وجبات الإفطار الفردي وبعد صلاة المغرب، للتأكد من عدم وجود أي مخالفات صحية، والتأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية والبروتوكولات الطبية المعتمدة من وزارة الصحة لمواجهة فايروس كورونا، وتوعية زوار بيت الله الحرام بالتدابير الوقائية الصحية.

وتقوم كوادر وطنيّة مؤهلة لحماية الأفراد أو المرافق العامة بالكشف المبكر عن مصادر العدوى المحتملة لفايروس كورونا في بيئة العمل، والكشف الدوري على عمل وفاعلية أنظمة الإطفاء، وفق أنظمة وتعليمات السلامة العالمية، وتطبيق خطة تقلبات حالة الطقس والتأكد من أوجه السلامة في المناطق المعزولة والإنشائية، إضافة إلى إعداد تقارير دورية شاملة عن الملاحظات المرصودة بشكل دوري وتحويرها لتجويد مخرجات أعمال الإدارة العامة للأمن والسلامة.

المصدر:عكاظ

Leave a Reply