بالفيديو بعد توقف دام 8 أشهر الأمارات تفتح المساجد لصلاة الجمعة

أدى الآف المصلين اليوم صلاة الجمعة في مختلف مساجد دولة الأمارات، بعد توقف دام لأكثر من ثماني أشهر ونصف ، التزاماً بتعليمات وزارة الصحة للوقاية من جائحة “كورونا كوفيد 19″، وسط التزام تام بالإجراءات والضوابط الاحترازية التي حددتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات، والجهات المختصة، لضمان حماية المصلين وذويهم من أية مخاطر بالإصابة بفيروس كورونا كوفيد19.
وأعلنت الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات والكوارث في 24 من نوفمبر الماضي، السماح بإقامة صلاة الجمعة في المساجد اعتباراً من اليوم الجمعة الرابع من شهر ديسمبر، مع الالتزام بمجموعة كبيرة من الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المصلين والحفاظ عليهم من أي مخاطر، على أن تحدد السعة الاستيعابية للمساجد بنسبة 30%.
وشهدت مساجد دولة الأمارات توافداً  أعداد من المصلين بكثرة لأداء صلاة الجمعة، فيما حرص مسؤولو ومشرفو دور العبادة على تنظيم عملية استقبال المصلين ودخولهم باحات المساجد وكذلك تنظيم التباعد  الاجتماعي والجسدي بين المصلين في الساحات الخارجية المحيطة بجميع المساجد، والتأكد من اصطحاب كل مصلٍ سجادة خاصة به للصلاة، بالإضافة إلى متابعة انصراف المصلين وعدم تجمعهم أمام المساجد بعد انتهاء الصلاة.  

وخصصت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، موضوع خطبة صلاة الجمعة الأولى، عن “ثقافة الحمد والشكر”، إذ أكدت أن الشكر عبادة عظيمة، تكون بالقلب وباللسان، وبالسلوك والعمل، عملاً بقول الله تعالى: (اعملوا آل داود شكرا).
وذكرت الخطبة أن الشكور من أسماء الله الحسنى، قال سبحانه: (إن الله غفور شكور) فهو الذي يشكر للناس اليسير من الطاعات، ويثيبهم عليه الكثير من الحسنات، لافتة إلى أن الأنبياء والصالحون ، تميزوا بكثرة الشكر، فمدحهم الله عز وجل بأنهم كانوا له شاكرين، قال تعالى عن نبيه نوح عليه السلام: (إنه كان عبدا شكوراً).
وأشارت الخطبة اليوم إلى أن الله عز وجل أمر كليمه موسى عليه السلام بالشكر فقال: (فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين) وقال سبحانه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: (بل الله فاعبد وكن من الشاكرين)، موضحة أن ثقافة الشكر إذا ترسخت في المجتمع؛ أورثته المحبة والتلاحم، والتقدير والتراحم، وكانت سببا لزيادة نعم الله تعالى عليه المجتمع، قال سبحانه: (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم).
وأكدت على أن شكر الناس مما حث عليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في قوله: “لا يشكر الله من لا يشكر الناس” ومن ذلك؛ شكر الدولة ومؤسساتها على ما تقوم به من دور في خدمة الناس، قائلة: “ما أحسن أن نشكر الله تعالى على ما وهبنا من نعمة الإيمان، وما أكرمنا به من صلاة الجمع والجماعات في بيوت الرحمن، ونشكره سبحانه على ما أسبغ علينا من نعمه الكثيرة، ما ظهر منها وما بطن”.
وأوضحت كذلك أن شكر الوالدين جاء مقرونا بشكر الله عز وجل؛ في قوله تعالى: (أن اشكر لي ولوالديك)، منتهية إلى أنه ما أجمل أن نشكر لهما ببرهما وحسن رعايتهما

Leave a Reply