الملك عبدالله يستقبل فيصل بن فرحان ويثمن دعم السعودية للأردن

قال الديوان الملكي الأردني اليوم الثلاثاء، إن الملك عبد الله الثاني استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في قصر الحسينية.

وأضاف الديوان الملكي الأردني عبر حسابه الرسمي على “تويتر” أن العاهل الأردني “ثمن موقف المملكة العربية السعودية الداعم للأردن“.

من جهته كتب الأمير فيصل بن فرحان على حسابه في “تويتر”: “تشرفت بنقل تحيات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله-، لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقية. وتطرقنا خلال اللقاء إلى سبل تعزيز العلاقات الأخوية الراسخة وروابط التعاون العريقة بين البلدين الشقيقين بكافة المجالات”.

وذكر الديوان الملكي الأردني أن وزير الخارجية السعودي نقل للعاهل الأردني “تحيات أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، ورسالة منه تناولت سبل تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية بين المملكتين الشقيقتين وتعزيز التعاون والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية”.

وثمّن الملك عبدالله الثاني، خلال اللقاء، “موقف المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الداعم للمملكة في مواجهة مختلف التحديات، وبما فيها قضية الفتنة التي وأدها الأردن في مهدها”، لافتاً إلى أن “مواقف المملكة العربية السعودية ورسائل دعمها الصريحة تعكس سياستها وسياسة قيادتها الداعمة للأردن دوما، ووقوفها معه في كل الظروف”.

وأكد أن “أمن الأردن والسعودية واحد وأنهما يقفان صفاً واحداً في مواجهة جميع التحديات”، مشيراً إلى “مركزية العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين”

وشدد العاهل الأردني على أن “العلاقات المتينة بين الأردن والسعودية راسخة وصلبة لا تزعزعها الشكوك والأقاويل”، محمّلاً وزير الخارجية السعودي تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين، ومتمنياً للمملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي، خلال اللقاء، حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز التعاون مع الأردن، وتثمينها للعلاقات الأخوية التاريخية بين المملكتين والقيادتين الشقيقتين.

وجرى، خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في المجالات كافة، والتأكيد على إدامة التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين، حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يحقق مصالحهما ويخدم القضايا العربية.

العربية نت

Leave a Reply