«الرياض وإسلام آباد».. إلى آفاق أرحب

بدأ رئيس وزراء باكستان عمران خان زيارة رسمية إلى المملكة، أمس (الجمعة)، تلبية لدعوة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وتحمل الزيارة التي تستمر يومين ملفات مهمة، إضافة لاستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها، وكذلك بحث عدد من المستجدات في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

والتقى الأمير محمد بن سلمان، في جدة، صباح الجمعة، قائد الجيش الباكستاني الفريق أول قمر جاويد باجوا. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية خصوصا في المجالات العسكرية والدفاعية، وبحث فرص تطويرها، بالإضافة إلى عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.

وترتكز العلاقات الثنائية بين السعودية وباكستان على قاعدة متينة جوهرها وحدة العقيدة والإخاء، وما يشكلانه من ثقل على مختلف الصعد إسلامياً وإقليمياً ودولياً، تتصف على المستويين الشعبي بـ«التقارب والاحترام المتبادل»، والسياسي بـ«التفاهم وتكامل الأدوار» تعزيزاً لمسيرة العمل المشترك، وقوة مؤثرة تجاه مختلف القضايا قارياً وأممياً.

وتتطلع القيادة في البلدين إلى الاستفادة من جميع القنوات المتاحة لتعزيز التجارة الثنائية والاستثمار وتشجيع التواصل بين الشعبين وبين رجال الأعمال، في إطار مجلس التنسيق السعودي – الباكستاني لتيسير التجارة الثنائية، إلى جانب دعم التعاون العسكري والأمني.

وتمثل أعمال مجلس التنسيق الأعلى السعودي – الباكستاني نقطة انطلاق في مسيرة العلاقات السعودية – الباكستانية، ويعكس المجلس حرص القيادتين على مأسسة العلاقات وتأطيرها، ونقلها إلى آفاق أرحب في جميع المجالات، وإدخال المبادرات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والأمنية والعسكرية في إطار التعاون التكاملي الإستراتيجي، بما ينسجم مع تطلع البلدين إلى بناء شراكة إستراتيجية طويلة الأمد.

وتأتي الزيارة الحالية استمراراً لنهج التشاور بين القيادتين حول القضايا الإقليمية والدولية لتعزيز العلاقات التاريخية الوطيدة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

Leave a Reply